Translation not available.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وقف على حمزة بن عبد المطلب حين استشهد فنظر إلى منظر لم ينظر إلى منظر أوجع للقلب منه أو قال لقلبه منه ونظر إليه وقد مثل به فقال رحمة الله عليك إن كنت ما علمت لوصولا للرحم فعولا للخيرات والله لولا حزن من بعدك عليك لسرني أن أتركك حتى يحشرك الله من بطون السباع أو كلمة نحوها أما والله على ذلك لأمثلن بسبعين كمثلتك فنزل جبريل عليه السلام على محمد ﷺ بهذه السورة وقرأ { ون عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} إلى آخر الآية فَكَفَّر رسول الله ﷺ وأمسك عن ذلك وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أبي هريرة ؓ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عن سليمان التيمي إلا صالح وقد تقدم ذكرنا لصالح في غير هذا الحديث فاستغنينا عن إعادة ذكره بعده ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ إلا أبو هريرة
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.