88. Chapter (4/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٤
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا فَإِنْ زَاغَتْ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ركب
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ فَحْلَةَ فَرَسِهِ
وَسَلَّمَ مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ وَقَعَ فِي نَفْسِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَوَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ إِلَّا عُقَيْلٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلالا أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
اللَّهِ أَيُّوبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ فِي بَلائِهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إلاَّ رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ تَعْلَمُ وَاللَّهِ لَقَدْ أَذْنَبَ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَمَا ذَاكَ قَالَ قَدْ أَصَابَهُ مُنْذُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ فَيَكْشِفُ مَا بِهِ فَلَمَّا رَأَى حَالَهُ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَيُّوبُ لا أَدْرِي مَا تَقُولُ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مِنِّي أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهَةَ أن يذكران اللَّهَ إلاَّ فِي حَقٍّ وَكان يَخْرُجُ إِلَى الْحَاجَةِ فَإِذَا قَضَاهَا أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يبلغ فلما ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَتْ عَلَيْهِ وَأُوحِيَ إِلَى أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ أَنْ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بارد وشراب قَالَ فَاسْتَبْطَأَتْهُ فَتَلَقَّتْهُ تَنْظُرُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلاءِ وهُو أَحْسَنُ مَا كَانَ فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْمُبْتَلَى وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذَا كَانَ صَحِيحًا قَالَ فَإِنِّي أَنَا هُوَ قَالَ وَكان لَهُ أَنْدَرَانِ أَنْدَرٌ لِلْقَمْحِ وَأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ فَبَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَحَابَتَيْنِ فلما كانت أحدهما عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ وَأَفْرَغَتِ الأُخْرَى فِي أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ عُقَيل ولاَ رَوَاهُ عَنْ عُقَيل إلاَّ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ وَرَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ غَيْرُ وَاحِدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا وهُو قَائِمٌ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ وَقال الأيمن فالأيمن
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا وهُو قَائِمٌ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُو ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَمَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ وهُو ابْنُ سِتِّينَ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ فِي حَوْضِي لأَبَارِيقَ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكْثَرُ مَا كَانَ الْوَحْيُ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم
الْبُلْهُ وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلامِهِ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ وَبَعْضُهُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَسَلامَةُ كَانَ ابْنُ أَخِي عُقَيل بْنِ خَالِدٍ وَلَمْ يُتَابَع عَلَى حَدِيثِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ عَلَى أَنَّهُ لَوْ صَحَّ كان له معني
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا وَالْعَيْن بالعينوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ أَبُو عَلِيِّ بْنُ يَزِيدَ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلاَّ ابن المبارك
لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جحر لقيض إليه فِيهِ مَنْ يُؤْذِيهِ أَوْ قَالَ مُنَافِقًا يُؤْذِيهِوَبِإِسْنَادِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إلاَّ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً لَيَّنَ اللَّهُ لَهُ الْحِسَابَ فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِوَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إلاَّ أَبُو قَتَادَةَ عَن ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيّ
عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ سَمِعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ يَبْكِينَ فَقَالَ لَكِنَّ حَمْزَةَ لا بَوَاكِيَ لَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فَبَكَيْنَ حَمْزَةَ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَيْقَظَ وَهُنَّ يَبْكِينَ فَقَالَ يَا وَيْحَهُنَّ مَا زِلْنَ يَبْكِينَ مُنْذُ الْيَوْمِ فَلْيَسْكُتْنَ ولاَ يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ
عَن أَنَس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أحد فوقف عليه فرآه قد مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيةُ فِي بُطُونِهَا ثُمَّ دَعَا بِنَمِرَةٍ فَكَفَّنَهُ فِيهَا فَكَانَتْ إذا مدت علي رجليه انكشفت رَأْسُهُ وَإِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ تَبْدُو رِجْلاهُ قَالَ فَكَثُرَتِ الْقَتْلَى وَقَلَّتِ الثِّيَابُ قَالَ وَكُفِّنَ الرَّجُلانِ وَالثَّلاثَةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدَةِ ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ عَنْهُمْ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا فَيُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ فَدَفَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أُسَامة عَلَى رِوَايَتِهِ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَن جابر
عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ وَلَمْ يَشُكَّ ابْنُ مَعْمَر فِي رِوَايَتِهِ عَنْ حَجَّاجٍ ولاَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ وَقال هُدْبَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إلاَّ عَلَى زَوْجٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ زَمْعَةُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ وَقال إِنَّ لَهُ دَسَمًاوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ عَن الزُّهْرِيّ عَنْ عُبَيد الله بن عبد الله ابن عُتْبَةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَحْسَبُ أَنَّ زَمْعَةَ وَهِمَ فِي حَدِيثِهِ
عَن أَنَس
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَهِيَ مُحَمَّةٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعُودًا فَقَالَ صَلاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صلاة القائم فتجشم الناس الصلاة قيامًاوالفظ لفظ لمحمد بْنِ بَكْرٍوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاق ومُحَمد بْنُ بَكْرٍ عَن ابْنِ جُرَيج عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس وَتَابَعَهُمَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ عَلَى روايتهما
أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبَرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَاوَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ يُقَالُ لَهُ الْمُوَقَّرِيُّ حَدَّثَ عَن الزُّهْرِيّ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى بَعْضِهَا م كَتَبَ إِلَيَّ هَارُونُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الفروي يخبر أن محمد ابن فُلَيْحٍ حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَن ابْنِ شِهَابٍ عَن أَنَس
عَن أَنَس
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ ائْذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لابْنِ أَخِينَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ قَالَ لا ولاَ دِرْهَمًا
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَهُمْ فِي إِبِلِهِ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَقَطَّعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ
يقال مُعَاذَةُ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ نزلت ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء إلى قوله فإن الله من بعد إكرههن غفور رحيم وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ أَوْ قَالَ مَاءً لِغُسْلِهِ لِجَمِيعِ نِسَائِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ فَقَبَّلَهُ وَأَقْعَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَجَاءَتْهُ بُنَيَّةٌ لَهُ فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ مَعْمَر إلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَكان صَنْعَانِيًّا تَحَوَّلَ إِلَى مكة
قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي فُسْطَاطِهِ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وهُو خَبِيثُ النَّفْسِ قُلْتُ أَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ اللَّهُ أَخَّرَكَ إلاَّ أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ فَقَالَ قَدْ أَصْبَحُوا وَأَمْسَوْا وَهُمْ مُخَالِفُونَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ إلاَّ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ وَفِي الصَّلاةِ تَأْخِيرٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هذا الوجه
فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ حَتَّى نَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ يُتِمُّوا صَلاتَهُمْ وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس ولاَ عَن غَيْرِ أَنَسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ هُوَ ونسائه مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ آيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ وَآيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَأَمْسَيْتِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ اسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ولاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
بِشَرَابٍ وَأبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ تِجَاهَهُ فَشَرِبَ فَقَالَ عُمَر يَا رَسولَ اللهِ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يُرِيهِ مَكَانَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَيْمَنُونَ وَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّتم الجزء ألاول من حديث أنس الْبَصْرِيُّونَ عَن أَنَسإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَية عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْهُ
حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم يعني ابن علية حَدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أن يتزعفر الرجل
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَإِنَّمَا نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ فَأَخْطَأَ فِيهِ شُعْبَةُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
يَدْعُو بِهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حسنة وقنا عذاب النار
أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أَكْثَرُ مَا يَدْعُو بِهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ حَتَّى حَسَرَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى أَنِّي لأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلاثًا وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ وَالْخَمِيسُ الْجَيْشُ فَأَصَبْنَاهَا فَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَبْ لِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ قَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَذَهَبَ فَأَخَذَ صَفِيَّةَ ابْنَةَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بنت حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إلاَّ لَكَ قَالَ ادْعُوهُ بِهَا فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا قَالَ فَأَعْتَقَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَزَوَّجَهَا فَقُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَأْتِنِي بِهِ وَبَسَطَ نِطْعًا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ وَجَعَل الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّوِيقِ حَتَّى سَوَّدُوا حَيْسًا فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كان لابد مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لي
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ ولاَ يَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتعالي لا مستكره له
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ وَيُكْمِلُهَا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا وَقال قَدِ اصْطَنَعْتُ خَاتَمًا وَنَقَشْتُ فِيهِ نَقْشًا فَلا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَيْهِ
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ