83. Chapter (3/3)
٨٣۔ مُسْنَدُ بُرَيدة بْنِ الْحُصَيْبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ص ٣
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي إِسْحَاقَ إلاَّ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
جَابِرٍ عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَن ابْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَدَّانَ أَوْ بِالْقُبُورِ سَأَلَ الشَّفَاعَةَ لأُمِّه أَحْسَبُهُ قَالَ فَضَرَبَ جبريلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَدْرَهُ وَقال لا تَسْتَغْفِرْ لِمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا فَرَجَعَ وهُو حزينٌوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الإِسْنَادِ إلاَّ مُحَمد بْنُ جَابِرٍوَقَدْ رَوَى عَلْقَمَةُ بْنِ مَرْثَدٍ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَتَى جِذْمَ حَائِطٍ فَجَلَسَ إِلَى قَبْرٍ كَأَنَّهُ مُخَاطِبٌ فَرَجَعَ فَقَالَ هَذَا قَبْرُ أُمِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَتِهِ فَأَذِنَ لِي وَاسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي الاسْتِغْفَارِ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَلَمْ نَرَ يَوْمًا أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ
عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ فَأَقْرِنُوا فَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ الْخَيْرَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيدة إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ آدَمُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ
عَنِ النَّبِيّ صلى الله علي وَسَلَّمَ قَالَ مَا يُخْرِجُ الرَّجُلُ الصَّدَقَةَ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ وَابن بُرَيدة هَذَا هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ بريدة
الكوفي قَال حَدَّثنا علي بن قادم قَال حَدَّثنا قَيْسٌ عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اسْتَغْفَرَ لماعز
صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فردده ثُمَّ قَالَ اسْتَنْكِهُوهُ فَاسْتَنْكَهُوهُ ثُمَّ رَجَمَهُوَلا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ اسْتَنْكِهُوهُ إلاَّ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ
بْنِ الْحَسَنِ الأَسْدِيُّ الكوفي قَال حَدَّثنا أبي قَال حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبَان عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ الْحَجَرَ لَيُهْوَى فِي جَهَنَّمَ فَمَا يَصِلُ إِلى قَعْرِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ مُحَمد بْنُ أَبَان ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبَان إلاَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنْهَا فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ تُرِيدُ أَنْ ترددني كما رددت ماعزا إنها حُبْلَى مِنَ الزِّنَا فَقَالَ مَتَى تَضَعِي فَذَهَبَتْ فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَحْمِلُهُ فَقَالَتْ قَدْ وَلِدْتُ قَالَ اذْهَبِي حَتَّى تَفْطِمِيهِ فَذَهَبَتْ ثُمَّ جَاءَتْ بِهِ وَفِي يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ فَقَالَتْ إِنِّي قَدْ فَطَمْتُهُ فَقَالَ ائْتِنِي بِمَنْ يَكْفُلُهُ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ أَنَا أَكْفُلُهُ فَجَعَلَ أَصْحَابُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَتَعَجَّبُونَ مِنَ الرَّجُلِ وَيَقُولُونَ مَا كَانَ عَلَيْهِ لَوْ لَمْ يَكْفُلْهُ فَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ثُمَّ صَلَّي عَلَيْهَا فَقَالَ رَجُلٌ كَيْفَ تُصَلِّي عَلَيْهَا وَهِيَ كَذَا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِّمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ أَوْ نَحْوَ هَذَا
عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يابريدة إِذَا كَانَ حِينَ تُفْتَتَحُ الصَّلاةُ فَقُلْ سُبْحَانَكَ اللهم وبحمدك لا حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ ولاَ إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ ولاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ظَلَمْتُ نفسي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ وَتَقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتَرْكَعُ فَتَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ ومِلءَ الأَرْضِ ومِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ فَإِذَا سَجَدْتَ فَقُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثَلاثًا سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ السَّجْدَةِ فَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي واهدني وارزقني إني لم أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ فَإِذَا جَلَسْتَ فِي صَلاتِكَ فَلا تَتْرُكَنَّ فِي التَّشَهُّدِ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَالصَّلاةَ عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَسَلِّمْ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ بُرَيدة بِهَذَا الإسناد
قَالَ قال رَسُول اللهِ صلى الله علي وَسَلَّمَ مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إلاَّ كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ ولاَ ظَهَرَتْ فَاحِشَةٌ فِي قَوْمٍ قَطُّ إلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ولاَ مَنَعَ قَوْمٌ قَطُّ الزَّكَاةَ إلاَّ حَبَسَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْقَطْرَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنْ بُرَيدة ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيدة إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ
وَسَلَّم جَعْفَرًا رَضِي اللَّهُ عَنْهُ حِينَ قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ قال رأيت امرأة تحمل على رأسها مكتل مِنْ طَعَامٍ فَمَرَّ فَارِسٌ فَرَكَضَهُ فَأَبْذَرَهُ فَجَلَسَتْ تَجْمَعُ طَعَامَهَا ثُمَّ الْتَفَتَتْ قَالَتْ وَيْلٌ لَهُ إِذَا وَضَعَ الْمَلِكُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُرْسِيَّهُ فَأَخَذَ للمظلوم مِنَ الظَّالِمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَصْدِيقًا لِقَوْلِهَا لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ أَوْ كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِهَا غَيْرَ مُتَعْتَعٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ إلاَّ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ عَنْ بُرَيدة طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ
الصيرفي قَال حَدَّثنا أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ عَن أَبِي فَرْوَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ الْبَجَلِيِّ عَن ابْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ جَالَسْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فرأيته كالحزين فقال له رجل مالي أَرَاكَ كَأَنَّكَ حَزِينٌ قَالَ ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَأْكُلُوهَا إلاَّ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَزُورَ قَبْرًا فَلْيَزُرْهُ وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ فَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ وَاشْرَبُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِذَا جَلَسَ فِي صَلاتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي فَأَنَا عَبدك أَنَا عَلَى عَهْدِك وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ
عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ اثْنَانِ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ قَاضٍ قَضَى بِجُورٍ فَهُوَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ عِلْمٍ فَهُوَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ بِالْحَقِّ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يُسْتَعْمَلُ الرَّجُلُ عَلَى عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَهُمْ إلاَّ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا فُكَّ غُلُّهُ وَإن كَانَ مُسِيئًا زِيدَ غُلا إِلَى غُلِّهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ مِنَ الشعر حكمة
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ مَا حَاجَةُ عَلِيٍّ قَالَ ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلا لَمْ يُزِدْهُ عَلَيْهِمَا فَخَرَجَ عَلِيٌّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ قَالُوا مَا وَرَاءَكَ قَالَ لا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي مَرْحَبًا وَأَهْلا قَالُوا يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَعْطَاكَ الأَهْلَ وَأَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ قَالَ فَلَمَّا بعد ما زوجه قال ياعلي إنه لابد لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ وَقال سَعْد عِنْدِي كَبْشٌ وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا كَانَ ليلة البناء قال ياعلي لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي فَدَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا في شبليهما