77. Chapter (1/2)
٧٧۔ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ ص ١
قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ من الليل فيفتح الذكر الساعة الأولى الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ غَيْرَهُ فَيَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ ثُمَّ يَنْزِلُ السَّاعَةَ الثَّانِيَةَ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ وَهِيَ الَّتِي لَمْ يَرَهَا غَيْرُهُ وَلَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بشر لا يسكنها معه بَنِي آدَمَ غَيْرَ ثَلاثَةٍ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءَ ثُمَّ يَقُولُ طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ ألاَّ مُسْتَغْفِرٌ فَيَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلا مِنْ سَائِلٍ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ أَلا مِنْ دَاعٍ يَدْعُونِي فَأُجِيبَهُ حَتَّى تَكُونَ صَلاةُ الْفَجْرِ وَكَذَلِكَ يَقُولُ الله عز وجل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا قَالَ تَشْهَدُهُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَزِيَادَةُ بْنُ مُحَمد لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ اللَّيْثِ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيد عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ رَبَّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ اجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَقَالاهَا فَبَرِئَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَنَّهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَزِيَادَةُ بْنُ مُحَمد قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ وَفَضَالَةُ بْنُ عُبَيد إِنَّمَا رَوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَذَكَرْنَاهُمَا عَلَى مَا فِيهِمَا مِنْ عِلَّةٍ لأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
فَقَالَ مَا هَذَا يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ الَّذِي أَسْمَعُ فَقُلْتُ يَا رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هَذِهِ الْعَرَبُ تَفَاخَرُ فِيمَا بَيْنَهَا فَقَالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَيْشٍ فَإِذَا كَاثَرْتَ فَكَاثِرْ بِتَمِيمٍ فَإِذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ أَلا إِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةُ وَلِسَانَهَا أَسَدٌ وَفُرْسَانَهَا قَيْسٌ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا فِي سَمَائِهِ يُحَارِبُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ وَهُمُ الْمَلائِكَةُ وَلَهُ فرسان في أرضه يحارب بهم أعدائه وَهُمْ قَيْسٌ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنِ الإِسْلامِ حِينَ لا يَبْقَى إلاَّ ذِكْرُهُ وَمِنَ الْقُرْآنِ إلاَّ رَسْمُهُ لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسٍقَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَيُّ قَيْسٍ قَالَ مِنْ سُلَيْمٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ نُجَيْحٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَبَكْرُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ هَذَا لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ بِالنَّقْلِ وَإن كَانَ مَعْرُوفًا بِالنَّسَبِ وَكَذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ وَلكن لَمَّا لَمْ نَحْفَظْ هَذَا اللَّفْظَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ وَتَبْيِينِ عِلَّتِهِ
في قوله تبارك وتعالى وكان تحته كنز لهما قال كان ذهب وَفِضَّةًوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَمَنْ بَعْدَهُ وَقَبْلَهُ ثِقَاتٌ وَالْحَدِيثُ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا مُتَّصِلا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ
وَسَلَّم وَأنا أُحَرِّكُ شَفَتِي فَقَالَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ مَا تَقُولُ قُلْتُ أَذْكُرُ اللَّهَ قَالَ أُعَلِّمُكَ شَيْئًا هُوَ أَفْضَلُ من ذكر الله الليل مع النهار مَعَ اللَّيْلِ قُلْتُ بَلَى قَالَ قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ إلاَّ أَبُو إِسْرَائِيلَ وَحْدَهُ فَإِنَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ وَضَعَّفُوهُ وَرَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيّ فَمَنْ دُونَهُ وَاحْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ عَلَى مَا فِيهِ وَإنَّما كَتَبْنَاهُ لأَنَّا لا نَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ غَيْرِهِ ولاَ نَعْلَمُ يَزِيدَ بْنَ الأَصَمِّ رَوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ هذا الحديث
اللَّعْنَةُ إلى السماء فغلقت أَبْوَابَهَا دُونَهَا ثُمَّ تَهْبِطُ إِلَى الأَرْضِ فَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا دُونَهَا ثُمَّ تَأْخُذُ يَمِينًا وَشِمَالا فَإِذَا لَمْ تَجِدْ مَسَاغًا رَجَعَتْ إِلَى الَّذِي لَعَنَ فَإِنْ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلا وَإلا رَجَعَتْ إِلَى قَائِلِهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَالْوَلِيدُ بْنُ رَبَاحٍ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلاَّ يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ وَيَحْيَى ثِقَةٌ صَاحِبُ حَدِيثٍ وَنِمْرَانُ بْنُ عُتْبَةَ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلاَّ الْوَلِيدُ وهُو ابْنُ أَخِيهِ وهُو الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ وَإنَّما ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى مَا فِيهِ لأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
الدَّرْدَاءِ وَنَحْنُ أَيْتَامٌ صغار فمسحت رؤُوسنا وَقَالَتْ أَبْشِرُوا بَنِيَّ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا فِي شَفَاعَةِ أَبِيكُمْ رَحِمَهُ اللَّهُ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَوْ لَيُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
جَلَسْنَا حَوْلَهُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ تَرَكَ نَعْلَهُ أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَتَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَدَّثَ عَنْهُ مُبَشِّرٌ وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَكَعْبُ بْنُ ذُهْلٍ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ تَمَّامٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ لأَنَّ تَمَّامًا وَكَعْبًا لَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ
مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَنْسَى شَيْئًا ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ وَمَا كان ربك نسيا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وعَاصِم بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَأبُو رَجَاءٍ قَدْ رَوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ حَدِيثٍ وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ لأَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ثِقَةٌ وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ عُبَّادِهِمْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ وإسناده حسن
حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحب إلى من أهلي والماء الْبَارِدِ وَكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا ذُكِرَ دَاوُدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ومُحَمَّد بْنُ سَعْد رَوَى عَنْهُ مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ أَحَادِيثَ لَمْ يُشَارِكْهُ فِيهَا غَيْرُهُ إلاَّ أَنَّا لَمْ نَحْفَظْ أَحَادِيثَهُ عَنْ غَيْرِهِ فَذَكَرْنَاهَا وَبَيَّنَّا مَا فِيهَا مِنْ عِلَّةٍ
شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ وَيُعَافِيَهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِيمَا نعلم شيئا
السِّبَاعِ وَالْمُجَثَّمَةِ وَالنُّهْبَةِ وَأَحْسَبُهُ قَالَ الْحِمَارِ الإِنْسِيِّوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَحْوُ كَلامِهِ مِنْ وُجُوهٍ وَأبُو الدَّرْدَاءِ فَمَنْ أَعْلَى مَنْ رَوَى ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَا حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ لِجَلالَتِهِ وَلَمْ نَعُدَّ كُلَّ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ أَنْ يُغَيِّرَ لَفْظًا أَوْ يَزِيدَ شَيْئًا وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى سَعِيد بْنُ الْمُسَيَّب عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ إلاَّ أَبُو أَيُّوبَ ورَوَى عَن أَبِي أَيُّوبَ هَذَا عَبد الرَّحِيمِ وَابن أَبِي زَائِدَةَ
أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ حَظِّي مِنَ الأُمَمِوهذا الحديث لانعلم أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ ولاَ نَعْلَمُ رواه عَن أبي الدرداء إلاَّ حَبِيبَةَ ولاَ عَن أَبِي حَبِيبَةَ إلاَّ أَبُو إِسْحَاقَ ولاَ عَن أَبِي إِسْحَاقَ إلاَّ الثَّوْرِيّ ولاَ عَن الثَّوْرِيّ إلاَّ زَيْدٌ ولاَ عَن زَيد إلاَّ أَبُو كُرَيب ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ
عِنْدَ مَوْتِهِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الثَّوْرِيّ عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَن أَبِي حَبِيبَةَ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَغَيْرُ الثَّوْرِيّ رَوَاهُ أَيْضًا ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ إلاَّ أبُو حَبِيبَةَ الطَّائِيُّ وَأبُو حَبِيبَةَ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلاَّ أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ وَحْدَهُ ولاَ نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلامُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَحْدَهُ وَإنَّما ذَكَرْنَا حَدِيثَ إِدْرِيسَ عَن أَبِي إِسْحَاقَ دُونَ غَيْرِهِ لأَنَّا لا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِدْرِيسَ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الدَّرْدَاءِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ أَيْنَ تَرَكْتَ أبا ذر فقال أَبُو الدرداء إنا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ لَوْ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَطَعَ مِنِّي عُضْوًا مَا هِجْتُهُ لِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ فِيهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا أعز منه
عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ
عَلَيه وَسَلَّم ح
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ يوضع في الميزان يوم القيامة شيئا أَثْقَلُ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ وَزَادَ ابْنُ عُيَيْنة فِي حَدِيثِهِ وَإن حُسْنَ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِصَاحِبِهِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ إلاَّ مِنْ هَذِهِ الْوُجُوهِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فَأَمَّا مُطَرِّفٌ عَن عَطاء وَالْقَاسِمُ عَن عَطاء فَهُوَ عَطَاءٌ الْكَيْخَارَانِيُّ فَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرو بْنِ دِينار عَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ ابْنُ عُيَيْنة وَحْدَهُ وَيَعْلَى رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ حَدِيثًا آخَرَ وَالْحَدِيثُ حَسَنُ الإِسْنَادِ وَعَطَاءُ بْنُ نَافِعٍ هُوَ عَطَاءٌ الكيخاراني مكي
إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْوَلِيدِ إلاَّ هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ وَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ إلاَّ أَنَّهُ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ وَقَدِ احْتَمَلَهُ عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَذَكَرُوهُ عَنْهُ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ إلاَّ مَا ذَكَرُوا مِنْ تَفَرُّدِ هِشَامِ بْنِ خَالِدٍ بِهِ ولاَ نَعْلَمُ له علة
قَبْلَهَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لَكُمْ أَفْضَلَ الْكَلامِ أَرْبَعًا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ولاَ إله إلاَّ الله والله أكبر م وعَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه سُئِلَ عَن قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيَكْشِفَ كَرْبًا وَيَرْفَعَ قَوْمًا وَيَضَعَ آخَرِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَذَكَرْنَا حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ لَمَّا حَضَرْنَا وَلَمْ نَعْلَمْ فِي وَقْتِنَا هَذَا لِهَذَا الْكَلامِ أَحْسَنَ إِسْنَادًا مِنْ هَذَا فَذَكَرْنَاهُ إلاَّ أَنْ نَجِدَ إِسْنَادًا أَحْسَنَ مِنْهُ لأَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ يَحْيَى لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ وَمَنْ بَعْدَهُ وَمَنْ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ فَثِقَاتٌ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ نَحْفَظْهُ عَنْ غيره
اخْبُرْ تَقْلُهْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَدْ رُوي عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ موقُوفًا وَلكن أَسْنَدَهُ سُوَيْدٌ عَنْ بَقِيَّةَ وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَقِيَّةُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِي بَكْر بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ لأَنَّ أَبَا بَكْرٍ ثِقَةٌ وَعَطِيَّةَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٍ وَالْحَدِيثُ مُنْكَرٌ مَرْفُوعٌ
وَسَلَّم فَسَأَلْنَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنْ يَسْتَسْقِيَ لَنَا فَاسْتَسْقَى فَغَدَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَإِذَا هُوَ بِقَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ قَالُوا سُقِينَا اللَّيْلَةَ بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى قَوْمٍ نِعْمَةً إلاَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ مِنْ وُجُوهٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَلكن شَبِيهٌ بِمَعْنَاهُ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِتَغْيِيرِ لَفْظِهِ وَلِمَا زَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِنَ الْكَلامِ فِيهِ عَلَى سَائِرِ أَحَادِيثَ أَحْسَنَ إِسْنَادًا مِنْهُ
لأَصْحَابِهِ لَقَدْ قَبَضَ اللَّهُ دَاوُدَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ فَمَا فُتِنُوا ولاَ تَوَلَّوْا وَلَقَدْ مَكَثَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَى هَدْيِهِ وَسُنَّتِهِ مِائَتَيْ سَنَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إلاَّ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ كُلُّ مَنْ فِيهِ مَعْرُوفٌ بالنقل مشهور
قَالَ قَوِتُّوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يُفَسِّرُهُ قَالَ هُوَ تَصْغِيرُ الأَرْغِفَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ مُتَّصِلا وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ مِنْ أَسَانِيدِ أَهْلِ الشَّامِ
عَلَيه وَسَلَّم وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ تُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَفِيهِ قَالَ نَعَمْ أُصَلِّي فِيهِ وَفِيهِ يَعْنِي الْجَنَابَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ إلاَّ الْكَلامَ الأَوَّلَ فِي الصَّلاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَأَمَّا الزِّيَادَةُ مِنْ صَلاتِهِ فِي ثَوْبٍ فِيهِ جَنَابَةٌ فَلا نَعْلَمُ أَحَدًا زَادَهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ وَالحَسن بْنُ يَحْيَى لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فِي الْحَدِيثِ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ وَبَقِيَّةُ الإِسْنَادِ ثِقَاتٌ مَشْهُورُونَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ولاَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ولاَ مُكَذِّبُ بِقَدَرٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ يَبْلُغُ عَبد حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ
اللهِ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ أَشَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ أشيء نستأنف فقال كل امرىء مهيأ لما خلق لهوهذه الثلاثة الأحاديث الَّتِي بِإِسْنَادٍ وَاحِدٍ أَسَانِيدُهَا حِسَانٌ وَهِيَ تُرْوَى عَنْ غَيْرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى رِوَايَةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِيهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ أَنْ يَزِيدَ غَيْرُ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي مَتْنٍ مِنْ مُتُونِهَا شَيْئًا فَيُكْتَبَ الْحَدِيثُ لِلزِّيَادَةِ الَّتِي زَادَهَا وَإِلا كَانَ ذلك كافيا
خَيْرٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ قَالُوا بَلَى قَالَ إِصْلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ لِهَذَا الْكَلامِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَكَلامُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم غَرِيبٌ
مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَنَصْرُ بْنُ نَجِيحٍ بَصْرِيٌّ وَحَفْصُ بْنُ عُمَر بَصْرِيٌّ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَإنَّما كَتَبْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ عِلَّةٍ لأَنَّهُ لا يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فلذلك كتبناه
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عَمُودَ الكاتب احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مَذْهُوبٌ بِهِ فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ ألاَ وَإن الإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ أَحَادِيثِ أَهْلِ الشَّامِ رَوَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ وَأبُو الدَّرْدَاءِ وَوَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ وَقَدْ رُوي عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى أَيْضًا عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ
نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ يُقَالُ إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ادْعُ اللَّهِ أَلا يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ لَسْتَ مِنْهُمْ وَلَيْسَ هَذَا فِي حَدِيثِ أَحَدٍوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ وَزَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فِي حَدِيثِهِ ادْعُ اللَّهَ أَلا يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ وَلَيْسَ هَذَا فِي حَدِيثِ أَحَدٍ مِمَّنْ نَعْلَمُهُ رَوَى نَحْوَ هَذَا الْكَلامَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ ومُحَمَّد بْنُ مُهَاجِرٍ ثِقَةٌ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ ثِقَةٌ وَأبُو عُبَيد اللَّهِ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ
بِدِمْنَةِ قَوْمٍ فِيهَا سَخْلَةٌ مَيِّتَةٌ قَالَ مَا لأهلها فيها حاجة قالوا يانبي اللَّهِ لَوْ كَانَ لأَهْلِهَا فِيهَا حَاجَةٌ مَا نَبَذُوهَا قَالَ فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا فَلا أَلْفِيَنَّهَا أَهْلَكَتْ أَحَدًا مِنْكُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ وَأَعْلَى مَنْ يُرْوَى ذَلِكَ عَنْهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَهْلِ الشَّامِ وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ زِيَادَةٌ عَلَى سَائِرِ الأَحَادِيثِ فَلا ألفينها أهلكت أَحَدًا منكم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي السَّفَرِ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ وَمَا فِي الْقَوْمِ صَائِمٌ إلاَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وعَبد اللهِ بْنَ رواحةوهذا الحديث لا نعلمه أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَحْدَهُ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ هِشَامُ بْنُ سَعْد ثِقَةٌ وعُثمَان بْنُ حَيَّانَ ثِقَةٌ وَمَنْ بَعْدَهُمَا فَثِقَاتٌ
وَسَلَّم فِي سَفَرٍ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ فَمَا مِنَّا صَائِمٌ إلاَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وعَبد اللهِ بْنَ رَوَاحَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَزَادَ فِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ حَرْفًا ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ وَحُسْنِ إِسْنَادِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنْفَةً وَإِنَّ أَنْفَةَ الصَّلاةِ التَّكْبِيرَةُ الأُولَى فَحَافِظُوا عَلَيْهَاقال أَبُو عُبَيد الله فَحَدَّثْتُ بِهِ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ فَحَدَّثَنِي قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّموَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْهُ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِغَيْرِ لَفْظِهِ نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي مَوْضِعِهِ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ وَأبُو عُبَيد اللَّهِ فَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الإِسْنَادِ فَصَحِيحٌ
ذُكَاةُ الْجَنِينِ ذُكَاةُ أُمِّهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ وَرَدَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ رَوَاهُ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ وَأبُو أَيُّوبَ وَأَعْلَى مَنْ رَوَاهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَأَبِي أُمَامَةَ إِذْ كَانَ مَضْمُومًا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ولاَ نُعِيدُهُ عَنْ غَيْرِهِمَا إلاَّ أَنْ يَكُونَ فِيهِ زِيَادَةٌ
إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ عَقَبَةً كَئُودًا لا يَنْجُو فِيهَا إلاَّ كُلُّ مُخِفٍّوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إلاَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ مُوسَى الصَّغِيرِ وَمُوسَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثِقَةٌ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ وَهِلالُ بْنُ يِسَافٍ مَشْهُورٍ وَمَا بَقِيَ مِنَ الإِسْنَادِ فصحيح
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ بِهَذَا الْكَلامِ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هِلالُ بْنُ يِسَافٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ إلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثِ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ إلاَّ أَسَدُ بْنُ مُوسَى وهُو ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ كَانَ يُقَالُ لَهُ أَسَدُ السُّنَّةِ
وَسَلَّم فِي كُلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةٌ قَالَ نَعَمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِإِسْنَادٍ بِمِثْلِ هَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ثِقَةٌ وَأبُو الزَّاهِرِيَّةِ مَشْهُورٌ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ مَشْهُورٌ أَيْضًا حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ
يَقُولُ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إلاَّ رَبُّ النَّارِقَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ مَنْ أَبْلَغَ ذَا سُلْطَانٍ حَاجَةَ مَنْ لا يَسْتَطِيعُ إِبْلاغُهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الأَقْدَامُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وهُو لا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إلاَّ رَبُّ النَّارِرَوَى نَحْوَ هَذَا الْكَلامَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ وَزَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مَنْ أَبْلَغَ ذَا سُلْطَانٍ فَهَذَا الأَخِيرُ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ لا نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ وَسَعِيدٌ الْبَرَّادُ رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ أَخُوهُ وهُو بَصْرِيٌّ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِوَهَذَا الْحَدِيثُ قد رُوِيَ عَن أبي ذر وأبي الدرداء مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَأَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ هَذَا الإِسْنَادُ فَإِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عُبَيد اللَّهِ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَزَيْدُ بْنُ وَهْبٍ مَشْهُورٌ ثِقَةٌ فَذَكَرْنَا هَذَا الإِسْنَادَ لِشُهْرَتِهِ ولاَ نُعِيدُهُ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ ولاَ عَن أَبِي ذَرٍّ إلاَّ أَنْ يَزِيدَا فِي ذَلِكَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ كَلامًا يَجِبُ أَنْ يُكْتَبَ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ وَإِلا اقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا اللَّفْظِ دُونَ غيره
فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ حَدَّثَنِي أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَاءَ فَأَفْطَرَ قَالَ صَدَقَ وَأنا صَبَبْتُ عَلَيْهِ وَضُوءَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ قَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ وَلكن اقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ دُونَ غَيْرِهِ لأَنَّ هَذَا الإِسْنَادَ فِيهِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ رَوَاهُ عَن الأَوْزاعِيّ فَكَتَبْنَاهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَلَمْ نَعُدَّهُ عَنْ غَيْرِهِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تُرِيدُونَ أَن تَنْجُوا فَلا تَنْجُوا وَقال أَحَدُهُمَا ولاَ أَدْرِي تَنْجُوا أَوْ لا تَنْجُواوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ أَصَحَّ مِنْ هَذَا وَإنَّما كَتَبْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ أَصَحَّ إِسْنَادًا مِنْهُ لأَنَّ فِيهِ زِيَادَةٌ فِي كَلامِهِ وهُو تُرِيدُونَ أَنْ تَنْجُوا فَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ ولاَ نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ أَسْنَدَهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ مُسْلِمٌوَقَدْ رَواه جَمَاعَةٌ غَيْرَ مُسْلِمٍ عَنْ شُعْبَةَ فَأَوْقَفُوهُ عَن أبي الدرداء
قَالَ حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ ولاَ عَن غَيْرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثِقَةٌ وَخالد بْنُ مُحَمد لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ وَبِلالُ بْنُ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَشهُورٌ فِي النَّسَبِ وَفِي الرِّوَايَةِ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ إِنْسَانٍ ولولاَ أَنَّ الْحَدِيثَ لَمْ نَحْفَظْهُ عَنْ أَحَدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مَا كَتَبْنَاهُ لِمَكَانِ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلكن قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِمُحَقِّرَاتٍوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ الَّتِي جَانِبَ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ لِحُسْنِ إِسْنَادِهِ وَلَمْ نَعُدَّهُ عَنْ غَيْرِهِ إلاَّ أَنْ يَزِيدَ كَلامِا فَيُكْتَبَ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ولاَ أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِعِزَّةِ إِسْنَادِهِ لأَنَّا لَمْ نَحْفَظْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَن بِلالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بهذا الحديث عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سلمة