74.1 Section
٧٤۔١ مَا أَسْنَدَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
مَا أَسْنَدَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَسْنَدَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَجَارِيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَنَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَلْفَهَا وَقَدْ تَضَايَقَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَقَالَتْ حَلْ حَلْ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ يَعْنِي لِبَعِيرِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ أَوِ الرَّاحِلَةِ فَلَا يَصْحَبُنَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ لَعْنَةٌ ؟
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ وَمُضِلَّاتِ الْهَوَى
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَضَرَبُوهُ وَسَبُّوهُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَوْ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ إِذًا مَا ضَرَبُوكَ وَلَا سَبُّوكَ
أَنْ أَلْقَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَسْأَلُهُ عَنِ الْخَوَارِجِ فَلَقِيتُ أَبَا بَرْزَةَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ فِي الْخَوَارِجِ ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِأُذُنِي وَرَأَيْتُهُ بِعَيْنَيَّ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَالٍ فَأَعْطَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَمَنْ عَنْ شِمَالِهِ وَلَمْ يُعْطِ مَنْ وَرَاءَهُ شَيْئًا فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ فِيَّ مُنْذُ الْيَوْمِ الْقَسَمَ رَجُلٌ أَسْوَدُ مَطْمُومُ الشَّعْرِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ قَالَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَضَبًا شَدِيدًا فَقَالَ وَاللَّهِ لَا تَجِدُونَ بَعْدِي رَجُلًا هُوَ أَعْدَلُ عَلَيْكُمْ مِنِّي ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ لَا يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ فَإِذَا لَقِيتُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَأَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ فِي الثَّانِي وَالثَّالِثِ ؟ قَالُوا لَا فَقَالَ لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا انْطَلِقُوا فَالْتَمَسُوهُ فِي الْقَتْلَى فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ فَأُخْبِرَ فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ مَا لَهُ سَﷺ حِيرٌ غَيْرُ سَاعِدَيِ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى حُفِرَ لَهُ وَدُفِنَ وَلَمْ يَذْكُرْ غُسْلًا
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا جَلَسَ فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَقُولُ كَلَامًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا خَلَا فَقَالَ هَذَا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ عَرْضُهُ كَطُولِهِ يَثْعَبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ وَالْآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ وَهُوَ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ فِيهِ آنِيَةٌ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ قَالَ رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ وَزَادَ شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْوَازِعِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تَنْزُو فِي أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ
قَالَ قُلْتُ لِأَبِي بَرْزَةَ ؓ مِنْ رَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ
أَنْ أَعِيشَ حَتَّى أُعَيَّرَ بِصُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ لَا تُعَيَّرُ بِذَاكَ وَقَالَ وَسَأَلَهُ ابْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَوْضِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ لِي حَوْضًا فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا أَوْرَدَهُ اللَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ وَلِي عَلَيْهِمْ حَقٌّ وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا بِثَلَاثٍ مَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا وَحَكَمُوا فَعَدَلُوا وَعَقَدُوا فَوَفَّوْا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَيْسَ الْبِرُّ الصِّيَامَ فِي السَّفَرِ
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ؓ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَى رَجُلَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ يَتَمَثَّلَانِ بِهَذَا الشِّعْرِ فِي حَمْزَةَ تَرَكْتُ حَوَارِيًّا تَلُوحُ عِظَامُهُ زَوَى الْحَرْبَ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا وَدُعَّهُمَا إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا