60.1 Section
٦٠۔١ حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ شَامِيُّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ شَامِيُّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ شَامِيُّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ قَالَ نَعَمْ أُتِيتُ بِمِسْخَنَةٍ قَالَ فَهَلْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ عَنْكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَاذَا فُعِلَ بِهِ قَالَ رُفِعَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مَعْرُوفَانِ
اللَّهِ بُوهِيَ بِالْخَيْلِ وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ وَزَعَمُوا أَنْ لَا قِتَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَبُوا الْآنَ حَانَ الْقِتَالُ لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرَةٌ وَقَالَ وَهُوَ مُوَلِّي ظَهْرِهِ إِلَى الْيَمَنِ إِنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ هَا هُنَا وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنِّي كَفُوفٌ غَيْرُ مُلَبَّثٍ وَلْيَتْبَعْنِي أَفْنَادًا وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ وَهَذَا أَحْسَنُ طَرِيقًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ سَلَمَةَ وَرِجَالُهُ رِجَالٌ مَعْرُوفُونَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مَشْهُورُونَ إِلَّا إِبْرَاهِيمَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْأَفْطَسَ