"عَنْ أَبِى سُفْيَان أَنَّ أُمَيَّةَ بن أَبِى الصَّلْتِ كَانَ مَعَه بقرة فَقَالَ: يَا أَبَا سفْيَان () عُتْبَة بن رَبِيعة، قَالَ كَرِيم الطَّرَفَيْن، وَيَجْتَنِب الْمَظَالِم أَوِ الْمَحارِمَ، وَشَرِيف (مس) ( *) قَال كُنْتُ أَجِدُ في كُتبى نَبِيًا يُبْعَثُ مِنْ حَرَّتِنَا هَذِه فَكُنْتُ أَظُنُّ أَنِّى هُوَ، فَلَمَّا دَارَسْتُ أَهْلَ العلم إِذَا هُوَ في بنى عَبْد مَنَاف، فَنَظَرْتُ في بَنِى عَبْد مَنَاف فَلَم أَجِد أَحَدًا يَصْلُحُ لِهذَا الأَمْرِ غَيْرَ عُتْبةَ بن رَبِيعَة، فَلَمَّا أَخْبَرتْنَى بسنه عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ حين جَاوَزَ الأَرْبَعِينَ وَلَم يُوحَ إِلَيْهِ، قَالَ أَبو سفيان: فَضَربَ الدَّهْر مِن ضَربة وَأُوحِىَ إلى رَسُولِ الله ﷺ وَخَرَجْتُ في رَكْبٍ مِنْ قُرْيشٍ أُرِيدُ الْيَمَنَ في تجَارَة فَمَرَرْتُ بِأُمَيَّةَ بن أَبِى الصَّلت فَقُلْتُ لَهُ كَالْمُسْتَهْزئ بِهِ يَا أُمَيَةُ قَدَ خَرجَ النَّبى الَّذِى قَد كنْت تَنْظُر، قَالَ أَما إنَّه حَقُّ تَنْظُره فَاتَّبِعْهُ، قلت: مَا يَمْنَعُك مِن اتِّبَاعِهِ؟ قَالَ: مَا يَمْنَعُنِى إِلَّا الاسْتِحيْاء مِن نساء ثَقِيف، إِنِّى
كُنْتُ أُحَدِّثُهُنَّ أنِّى هُوَ ثُمَّ يرينى تَابِعًا لِغُلَام مِن بَنِى عَبْد مَنَاف، ثُمَ قَالَ أُمَيَّةُ: وَكَأنِّى بِكَ يَا أبا سُفْيَانَ إِنْ خَالَفْتهُ قَدْ ربِطْتَ كَمَا يُرْبَطُ الْجَدْى حَتَّى يُؤْتَى بِكَ إِليْه، فَيحكَم فِيْكَ بِمَا يُرِيد".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.