"بَيْنَما رَسُولُ الله ﷺ : آخِذٌ بِيدِى وَنَحن نَمشى فِى بَعضِ سِكَكِ المَدِينَةِ فَمَررْنَا بِحَدِيقةٍ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أحْسَنَهَا من حَدِيقَة! ! قالَ: لَكَ فِى الجَنةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، حتَّى مَرْرنَا بِسَبعِ حَدائِق كلُّ ذلِك أَقولُ: مَا أحَسَنَهَا! وَيَقولُ: لَكَ فِى الجنَّةِ أحْسَنُ منْهَا، فَلَما خَلاَ لَه الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِى، ثُمَّ اجْهَش بَاكيًا! قُلتُ: يَا رسولَ الله، مَا يبكيكَ؟ قال: ضَغَائِن في صُدُورِ أَقوامٍ لاَ يبدونَها لَكَ إلَّا بَعْدى: ! قُلتُ: يا رسولَ الله: فِى سَلاَمَة مِنْ دِينِى؟ قالَ: فِى سَلاَمة مِن دَينك".
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَمَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ قَالَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا ثُمَّ مَرَرْنَا بِأُخْرَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ قَالَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا حَتَّى مَرَرْنَا بِسَبْعِ حَدَائِقَ كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ مَا أَحْسَنَهَا وَهُوَ يَقُولُ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا فَلَمَّا خَلَا لَهُ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي ثُمَّ أَجْهَشَ بَاكِيًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ قَالَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ إِلَّا مِنْ بَعْدِي قُلْتُ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي قَالَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.