"لَقَدْ رَأيتُ هَذَا -يَعْنى مُصْعَبَ بْنَ عُميرٍ- عِنْد أَبَوَيه -بمكةَ- يُكرِّمَانِه وينعِّمَانِه، وَمَا فَتًى من فِتْيانِ قُريشٍ مِثْلُه، ثُم خَرجَ مِنْ ذَلكَ ابْتغَاءَ مرضاة الله، وَنُصْرَةِ رَسُولِه، أَمَا إِنَّه لَا يأتِي عَلَيكمْ إِلا كَذَا، وَكَذَا، حتى تُفْتَحَ عَلَيكمْ فَارِسُ والرُّومُ، فَيغْدُو أحَدُكُم في حُلَّةٍ، وَيَروحُ في حُلَّة ويغْدَى عليكم بِقَصْعَةٍ، ويراحُ عليكم بأُخرى، قَالُوا: يا رسول الله نَحْنُ اليومَ خيرٌ أوْ ذَلِكَ اليومَ؟ قال: بَلَ أَنْتُم اليوم خيرٌ، أَمَا لَوْ تَعْلَمونَ مِن الدُّنْيا مَا أعْلَم لاسْتَراحَتْ أنْفسُكمْ مِنها".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.