77. Abu Darda (2/2)
٧٧۔ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ ص ٢
قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ ؓ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ قَدْ أَبْدَى عَنْ رُكْبَتِهِ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَمَّا صَاحِبُكُمْ أحسبه قال فقد خامر فَأَقْبَلَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عُمَر شَيْءٌ فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ إِنِّي نَدِمْتُ عَلَى مَا كَانَ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي فَأَبَى فَتَبِعْتُهُ إِلَى الْبَقِيعِ حَتَّى تَحَوَّزَ بِدَارِهِ مِنِّي فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَبَا بَكْرٍ ثَلاثَ مِرَارٍ ثُمَّ إِنَّ عُمَر نَدِمَ حِينَ سَأَلَهُ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ فَأَبَى عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْر فَسَأَلَ هَلْ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ؟ قَالُوا لا نَعْلَمُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَقْبَلَ عُمَر إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى سَلَّمَ عَلَيْهِ فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَكُونَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى عُمَر مَا يَكْرَهُ فَلَمَّا رَأَى ذلك أَبُو بكر جثى عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقال أَنَا وَاللَّهِ يَا رَسولَ اللهِ كُنْتُ أَظْلَمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ياأيها النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ كَذَبْتَ وَقال أَبُو بَكْرٍ صَدَقْتَ فَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو إِلَيَّ صَاحِبِي ثَلاثَ مِرَارٍ وهذ الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ وَحْدَهُ وَصَدَقَةُ صَالِحُ الْحَدِيثِ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ وهُو صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ وَبُسْرُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ فَقَدْ تَقَدَّمَ ذكرنا لهما
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ شُرْبُ الْخَمْرِ وَمُلاحَاةُ الرِّجَالِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدِ احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ وَرَوَوْا عَنْهُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَمَنْ بعده فثقات
حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَخَذَ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ الْجِزْيَةِ فَجَعَلَهَا فِي رَقَبَتِهِ فَقَدْ وَلَّى الإِسْلامَ ظَهْرَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعُمَارَةُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ وَشَيْبَانُ بْنُ قَيْسٍ وَشَبِيبُ بْنُ نُعَيْمٍ الْكَلاعِيُّ وَيَزِيدُ بْنُ نِمْرَانَ لَيْسُوا بِمَعْرُوفِينَ بِالنَّقْلِ وَإنَّما كَتَبْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْعِلَّةِ لأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَكَتَبْنَاهُ وَبَيَّنَّا مَا فِيهِ من علة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤَذَّنُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَفْعِ رَأْسِهِ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَعْرِفُ أُمَّتِي عَنْ يَمِينِي وعَن شِمَالِي قِيلَ كَيْفَ تَعْرِفُهُمْ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ وَذَرَارِيُّهُمْ نُورٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى بِلَفْظِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثٌ فَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ وَسَعْدُ بْنُ مَسْعُودٍ هَذَا فَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وعَبد اللهِ بْنُ جُبَير فَلا نَعْرِفُهُ بِالنَّقْلِ وَلكن لَمَّا ذُكِرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ زِيَادَةُ لَفْظٍ لَيْسَ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ كَتَبْنَاهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَبَيَّنَّا عِلَّتَهُ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَأَعْلَى مَنْ رَوَى ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَبُو الدَّرْدَاءِ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَأبُو بكر ابن أَبِي مَرْيَمَ وَضَمْرَةُ مَعْرُوفَانِ بِنَقْلِ الْعِلْمِ قَدِ احْتُمِلَ عَنْهُمَا الْحَدِيثُ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَا يَنْبَغِي لِلَعَّانٍ أَنْ يَكُونَ وَجِيهًا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ غير هذا الحديث
قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ثُمَّ قَالَ أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ ثَلاثًا ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلَ ذَلِكَ وَرَأَيْنَاكَ تُبْسِطُ يَدَكَ قَالَ إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ لَعَنَكَ اللَّهُ بِلَعْنَةِ اللَّهِ التَّامَّةِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثُمَّ قُلْتُهَا فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ آخُذَهُ فَلَوْلا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ لأَصْبَحَ مَرْبُوطًا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَهَذَا الْحَدِيثِ حَسَنُ الإِسْنَادِ ولاَ نَعْلَمُ يُرْوَى مِثْلُ لَفْظِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثٌ وَقَدْ رُوِيَ بِنَحْوِ مَعْنَاهُ وَبَعْضِ كَلامِهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ وَفِي هَذَا زِيَادَةُ كَلامٍ لَيْسَ فِي سَائِرِ الأَحَادِيثِ فَكَتَبْنَاهُ لِلزِّيَادَةِ الَّتِي فِيهِ وَلِحُسْنِ إِسْنَادِهِ
قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلاثٍ بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَأَنْ لا أَنَامَ إلاَّ عَلَى وِتْرٍ وَسُبْحَةِ الضُّحَى فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ لِجَلالَتِهِ وَحُسْنِ إِسْنَادِهِ إلاَّ أَنْ يَزِيدَ غَيْرُهُ كَلامِا فَيُكْتَبَ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ { كُلَّ يوم هو في شأن} قَالَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا أَوْ يَكْشِفَ كَرْبًا أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا وَيَرْفَعَ قَوْمًا وَيَضَعَ آخَرِينَ وَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَغَ اللَّهُ إِلَى كُلِّ عَبد مِنْ أَجَلِهِ وَرِزْقِهِ وَمَضْجَعِهِ وَأَثَرِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْهُ وَقَدْ ذَكَرْنَا عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي مَوْضِعٍ آخر { كل يوم هو في شأن} وَفِي هَذَا زِيَادَةٌ فِي تَفْسِيرٍ وَفِيهِ زِيَادَةٌ فَرَغَ اللَّهُ إِلَى كُلِّ عَبد مِنْ خَمْسٍ وَلَيْسَ هَذَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي كَتَبْنَاهُ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ عَلَى فُسْطَاطٍ فَقَالَ لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وهُو لا يَحِلُّ لَهُ؟ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وهُو لا يَحِلُّ لَهُ؟
قَال سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِسْنَادُهُ حَسَنٌ ولاَ نَحْفَظُ بِلَفْظِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهذ االْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نحو لفظه بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ في موضعه
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يُنْخَلُ لَهُ الدَّقِيقُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إلاَّ قَمِيصٌ وَاحِدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَسَعِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ يُونُسُ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَقَدِ احْتَمَلَهَا أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى مَا فِيهَا
قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَذْكُرُ الْفَقْرَ وَنَتَخَوَّفُهُ فَقَالَ آلْفَقْرَ تخافون؟ والذي نفسي بيد لَتُصَبَّنَّ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ صَبًّا حَتَّى لا تُرْفَعَ وَايْمُ اللَّهِ لأَتْرُكَنَّكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ تَرَكَنَا وَاللَّهِ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ فَضْلُ الصَّلاةِ فِي المسجد الحرام على غيره مِئَة أَلْفِ صَلاةٍ وَفِي مَسْجِدِي أَلْفُ صَلاةٍ وَفِي مسجد بيت المقدس خمسمِئَة صَلاةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ حِينَ خَلَقَهُ فَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً بَيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ وَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُسْرَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً سَوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْحَمَمُ فَقَالَ لِلَّذِي فِي يَمِينِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ولاَ أُبَالِي وَقال لِلَّذِي فِي يَسَارِهِ إِلَى النَّارِ ولاَ أُبَالِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حسن
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا جُنْدًا بِالشَّامِ وَمِصْرَ وَالْعِرَاقِ وَالْيَمَنِ قَالُوا فَخِرْ لَنَا يَا رَسولَ اللهِ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ قَالُوا إِنَّا أَصْحَابُ مَاشِيَةٍ ولاَ نُطِيقُ الشَّامَ قَالَ فَمَنْ لَمْ يُطِقِ الشَّامَ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحْسَنُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ هَذَا وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ نَحْوٌ مِنْ هَذَا الْكَلامِ وَذَكَرْنَا حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ لِجَلالَتِهِ وَحُسْنِ إِسْنَادِهِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الأَنْبِيَاءِ إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا ولاَ دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ دَاوُدُ بْنُ جَمِيلٍ وَكَثِيرُ بْنُ قَيْسٍ لا نَعْلَمُهُمَا مَعْرُوفَيْنِ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الطَّهَارَاتُ أَرْبَعٌ قَصُّ الشَّارِبِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وَالسِّوَاكُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله وَسَلَّمَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ لأَنَّهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثه
عَنِ النَّبِيّ ﷺ (ح)
قَالَ أَوْصَانِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ أَلا أُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ حُرِّقْتُ وَأَلا أَتْرُكَ صَلاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَمَنْ تركها معتمدا فَقَدْ كَفَرَ ولاَ أَشْرَبَ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَاشِدٌ أَبُو مُحَمد بَصْرِيٌّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ وَتَكَلَّمُوا فِيهِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَيُّكُمْ يَذْكُرُ؛ حِينَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذَ وَبَرَةً مِنَ الْبَعِيرِ فَقَالَ مَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ولاَ مِثْلَ هَذِهِ إلاَّ الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ كَلامِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَلكن بِشَبِيهِ مَعْنَاهُ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَالْمِقْدَامُ الرَّهَاوِيُّ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إلاَّ الْحَسَنُ هَذَا الْحَدِيثَ وَزِيَادٌ الْمصغرُ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلاَّ إِسْرَائِيلُ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ ولاَ نَتَصَدَّقُ فَقَالَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ إلاَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكُمْ تُسَبِّحُ فِي كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثلاثين وتحمد ثلاث وثلاثين وتكبر أربع وَثَلاثِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا جَوَّدَهُ وَوَصَلَهُ إلاَّ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ عَنْ شَرِيكٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ضَمِنَ لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بَيْتَهُ الأَمْنَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ نَحْوُ كَلامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ ولاَ نَعْلَمُ هَذَا اللَّفْظَ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وهُو حَسَنُ الإِسْنَادِ
النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وهُو يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى وَكان نَوْمُهُ صَدَقَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وهُو حَسَنُ الإِسْنَادِ مِنْ غَرِيبِ حَدِيثِ الأَعْمَشِ مُتَّصِلُ الإسناد