54.1 Section
٥٤۔١ مُسْنَدُ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ الْفِهْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ الْفِهْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ الْفِهْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَغْمِسُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ يَرْفَعُهَا فَيَنْظُرُ بِمَا تَخْرُجُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الْمُسْتَوْرِدُ وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ
مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُجَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
السَّاعَةِ سَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَسَلَّمَ يُخَلِّلُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ حَيْثُ تَوَضَّأَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
الْحَوْضَ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ أَمَا سَمِعْتَهُ ذَكَرَ الْأَوَانِي قَالَ لَا قَالَ لَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تَرَى فِيهِ الْآنِيَةَ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَلَا عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ غَيْرُ وَاحِدٍ وَأَجَلُّ مَنْ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ