44.1 Section
٤٤۔١ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ الْكِنَانِيِّ
حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ الْكِنَانِيِّ
حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ الْكِنَانِيِّ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا وَمَا رَوَى هَذَا الْكَلَامَ إِلَّا أَبُو الطُّفَيْلِ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا الْجُرَيْرِيُّ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَفِي الرِّجَالِ مَنْ هُوَ أَطْوَلُ مِنْهُ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَقْصَرُ مِنْهُ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ أَوْ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْتَضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ ؓ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا رَجُلٌ يُخْبِرُنِي عَنْ مُضَرَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا أُخْبِرُكَ عَنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا وَجْهُهَا الَّذِي فِيهِ سَمْعُهَا وَبَصَرُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَمَّا لِسَانُهَا الَّذِي تُعْرِبُ بِهِ فِي أَنْدِيَتِهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَأَمَّا كَاهِلُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ تَمِيمِ بْنِ مُرٍّ وَأَمَّا فُرْسَانُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ قَالَ فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْهِ كَالْمُصَدِّقِ لَهُ
قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ
قَالَ ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ رَأَيْتُ نَاسًا يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ ؟ قَالَ قَوْمٌ مِنَ الْعَجَمِ يَسْبِيهُمُ الْمُهَاجِرُونَ فَيُدْخِلُونَهُمُ الْإِسْلَامَ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعْرَانَةِ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بَدْوِيَّةٌ فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ فَقُلْتُ مَنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا هَذِهِ أُمُّهُ الَّتِي كَانَتْ تُرْضِعُهُ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَ إِلَى زَمْزَمَ فَقَالَ انْزِعُوا وَاسْقُونِي فَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ
قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَى يُهِلُّ وَالنَّاسُ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يُرِيدُونَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ
قَالَ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ وَقَبَّلَ طَرَفَ الْمِحْجَنِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ غَنَمًا سُودًا تَتْبَعُهَا غَنْمٌ عُفْرٌ فَأَوَّلْتُ أَنَّ الْغَنَمَ السُّودَ الْعَرَبُ وَأَنَّ الْعُفْرَ الْعَجَمُ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَا أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ ؓ يَقُولُ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ أَنْقُلُ اللَّحْمَ مِنَ السَّهْلِ إِلَى الْجَبَلِ