السيوطي ٢-٢٨٤b:
عن ان الاه —
"عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ الله بَدَأَ هَذَا الأَمْرَ حينَ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خِلَافَةٍ وَرَحْمَةٍ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى سُلْطَانٍ وَرَحْمَةٍ، ثُمَّ يَعُودُ مُلْكًا وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَعُودُ جَبْرِيَّةً يَتَكَادَمُونَ تَكَادُمَ الْحَمِيرِ، أَيُّهَا النَّاسُ: عَلَيْكُمْ بِالْغَزْوِ وَالْجِهَادِ مَا كَانَ حُلْوًا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مُرّا عَسِرًا، وَيكُونَ ثُمَامًا (*) قَبْلَ أنْ يَكُونَ حُطَامًا، فَإِذَا انتَاطَتِ الْمغَازِى، وَأُكِلتِ الْغَنَائِمُ، وَاسْتُحِلَّ الحرامُ فَعَلَيْكُمْ بِالرَّبَاطِ فَإِنَّه خَيْرُ جِهَادِكُمْ".