السيوطي ١٤٧٠٤a:
"سبْعةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِى ظلِّ عرْشِهِ يوْم لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الإِمامُ الْعادِلُ، وشَابٌّ نَشَأَ فِى عِبادةِ اللهِ، ورجُلٌ قَلْبُهُ مُعلَّقٌ فِى الْمساجِدِ، ورجُلَانِ تَحابَّا فِى اللهِ اجْتَمعا علَيْهِ وتَفَرَّقَا علَيْهِ، ورجُلٌ دعتْه امْرأَةٌ ذَاتُ منْصِبٍ وجمالٍ فَقَال: إِنِّى أَخَافُ اللهَ رب الْعالَمِينَ، ورجُلٌ تَصدَّق بِصدقَةٍ فأَخْفَاها حتَّى لاَ تَعْلَم شِمالُهُ ما تَنْفِقُ يمِينُهُ، ورجُلٌ ذَكَر اللهَ خَالِيًا فَفَاضَت عيْنَاهُ".